Logo
التاريخ :   2026/04/09
الصفحة :   Public/News/Details
المستخدم :  

الأخبار التـفاصـيل

«ثاني الإنسانية» تطلق مشروع «غاف»

أعلنت مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانيّة عن إطلاق مشروع «غاف» للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة، في خُطوة نوعيّة تهدف إلى تطوير العمل الخيري والتنموي وتعزيز كفاءة واستدامة القطاع غير الربحي في دولة قطر، من خلال بناء القدرات ورفع الجاهزية المهنيّة للعاملين في هذا المجال.
ويأتي مشروع «غاف» بوصفه مركزًا متخصصًا يُعنى بالتدريب والتأهيل وتقديم الاستشارات، ويستهدف دعم القطاع الخيري والتنموي عبر برامج تطويرية موجهة للجمعيات والمؤسسات غير الربحية والعاملين فيها، إلى جانب تقديم مسارات تمكين ورعاية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتأهيل الأسر والنساء المتعففات وفتح قنوات تسويقيّة عبر أسواق خيرية فعلية وإلكترونية لمنتجات الأسر وغيرها.
وأكدَ الدكتور حمزة الدوسري مدير «غاف» في الكلمة التي ألقاها بمناسبة إطلاق المشروع أن المشروع يُجسّد رؤية المؤسسة في الاستثمار في الإنسان بوصفه نقطة الانطلاق لأي أثر مستدام، عبر برامج تدريبية واستشارية متخصصة ترفع كفاءة العاملين في القطاع الخيري، وتدعم تطوير المؤسسات والمبادرات من مرحلة الفكرة إلى نموذج تشغيلي قادر على الاستمرار والقياس، كما يفتح مساحات عملية لتمكين الأسر والنساء المتعففات وتسويق منتجاتهن عبر قنوات فعلية وإلكترونيّة، بما يعزّز الاستقلال الاقتصادي ويخدم التنمية المجتمعيّة.
وأضافَ الدوسري: إن المشروع يسعى لأن يكون مرجعًا مهنيًا ورافدًا تدريبيًا للقطاع غير الربحي، يواكب احتياجاته المتنامية ويقدّم حلولًا عملية في مجالات الإدارة والتخطيط وتطوير الأداء، بما ينعكس على جودة المبادرات وفاعلية أثرها في المجتمع.
وأوضحَ أن مشروع مركز غاف الخيري للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة، يُمثل ثمرة رؤية وجهد وإيمان عميق بدور العمل الاجتماعي المنظم في بناء المجتمعات، وأن إطلاق هذا المشروع يأتي استجابةً لحاجة حقيقية وملحّة يشهدها القطاع الخيري والاجتماعي في دولة قطر، في ظل التوسّع في حجم الأعمال الخيرية وتنامي أدوارها، وما يتطلبه ذلك من بناء القدرات ورفع الكفاءة وتطوير الأداء المؤسسي بما يضمن الاستدامة والحوكمة وتحقيق الأثر المُجتمعي الفاعل.
وتابعَ د. الدوسري: حرصنا منذ مرحلة التخطيط على أن تتكاملَ أهداف المشروع مع رؤية قطر الوطنية 2030، وأن ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في مجالات التعليم الجيّد والعمل اللائق وبناء الشراكات الفاعلة، إيمانًا منا بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بتكامل الجهود وتوحيد المسارات.
وأشارَ إلى أن مشروع «غاف» لا يقتصر على التدريب فقط، بل يسعى إلى إحداث تحوّل نوعي في مفهوم العمل الخيري من خلال تطوير الكفاءات المهنية للعاملين في الجمعيات والمؤسسات الخيرية، وتمكين المؤسسات من بناء قدراتها المؤسسية والإدارية، ونشر أفضل المُمارسات محليًا ودوليًا، وتشجيع الابتكار والتميّز في العمل الاجتماعي والتنموي، منوهًا إلى أن جميع عوائد أنشطة المركز ستُسخّر لدعم القطاع الخيري وغير الربحي، بما يعزّز من استدامته ويضاعف أثره في المجتمع.
وتقدّم بالشكر لكل الجهات الداعمة والشركاء الذين آمنوا بأهمية هذا المشروع، وساهموا في تحويله من فكرة إلى واقع، وفرق العمل التي بذلت جهدًا كبيرًا في الإعداد والتخطيط والتنفيذ، مؤكدًا على الالتزام في إدارة المشروع بالعمل بشفافية واحترافية وتعاون مفتوح مع جميع الشركاء ووسائل الإعلام، إيمانًا بأن النجاح الحقيقي هو ما ينعكس أثره على الإنسان والمجتمع.
وأكدَ أن إطلاق مشروع «غاف» يأتي ضمن رؤيتها الاستراتيجيّة الرامية إلى تطوير العمل الخيري والتنموي والارتقاء به نحو نموذج مؤسسي أكثر كفاءة واستدامة، من خلال بناء القدرات ورفع الجاهزية المهنيّة وتعزيز الحوكمة، بما يسهم في تعظيم الأثر الاجتماعي ودعم استمرارية المُبادرات، وتحقيق تنمية مُجتمعيّة أعمق وأكثر تنظيمًا.